الشيخ الكليني

191

الكافي ( دار الحديث )

عَلَى الْأُخْرى ، وأَنَا أَقُولُ : إِنْ كَانَ شَيْءٌ فَهذَا . فَلَمْ يَزَلِ الْكَلْبِيُّ يَدِينُ اللَّهَ « 1 » بِحُبِّ آلِ « 2 » هذَا الْبَيْتِ حَتّى مَاتَ . « 3 » 928 / 7 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي يَحْيى الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ : كُنَّا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ وفَاةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَا وصَاحِبُ الطَّاقِ « 4 » ، والنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ « 5 » عَلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ صَاحِبُ الْأَمْرِ بَعْدَ أَبِيهِ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ أَنَا وصَاحِبُ الطَّاقِ ، والنَّاسُ عِنْدَهُ ، وذلِكَ أَنَّهُمْ رَوَوْا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ الْأَمْرَ فِي الْكَبِيرِ مَا لَمْ تَكُنْ « 6 » بِهِ عَاهَةٌ « 7 » » . فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَسْأَلُهُ عَمَّا كُنَّا

--> ( 1 ) . قوله : « يُدين اللَّهَ » ، أي يُطيعُه ويعبده . من الدين بمعنى الطاعة . راجع : لسان العرب ، ج 13 ، ص 169 ( دين ) . ( 2 ) . في « بس » وحاشية « بح » والبحار ، ج 47 : « أهل » . ( 3 ) . الكافي ، كتاب الصيد ، باب آخر منه ، ح 11349 ، من قوله : « فقلت : أخبرني عن أكل الجرّيّ » إلى قوله : « والورل وما سوى ذلك » . وفيه ، كتاب الأشربة ، باب النبيذ ، ح 12322 ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد وعدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعاً ، عن محمّد بن عليّ الهمداني ، عن عليّ بن عبد اللَّه الحنّاط ، عن سماعة بن مهران ، عن الكلبي النسّابة ، من قوله : « فقلت : ما تقول في النبيذ » إلى قوله : « أرطال بمكيال العراق » ؛ وروى هذا الخبر ( أي الكافي ، ح 12322 ) الشيخ الطوسي بسنده عن الكليني في التهذيب ، ج 1 ، ص 220 ، ح 629 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 16 ، ح 29 الوافي ، ج 2 ، ص 164 ، ح 620 ؛ وفي الوسائل ، ج 1 ، ص 203 ، ح 521 ؛ وص 458 ، ح 1210 ؛ وج 22 ، ص 62 ، ح 28026 ؛ وص 107 ، ح 30096 ؛ وص 131 ، ح 30159 ؛ والبحار ، ج 47 ، ص 228 ، ح 19 ؛ وج 14 ، ص 50 ، ح 3 ؛ وج 65 ، ص 229 ، ح 14 قطعات منه . ( 4 ) . « صاحبُ الطاق » هو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن النعمان الأحول ، كان مشهوراً بالفضل عند المخالف‌والمؤالف ، وثقةً كثير العلم وحسن الخاطر . وكان يلقّب عند الشيعة بمؤمن الطاق وصاحب الطاق وشاه الطاق ؛ لكونه صرّافاً في طاق المحامل ، والمخالفون يلقّبونه شيطان الطاق ؛ لعجزهم عن مناظرته . وعبداللَّه بن جعفر هوالملقّب بالأفطح الذي تنسب إليه الفطحيّة القائلون بإمامته قبل الكاظم عليه السلام . راجع : شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 276 ؛ مرآة العقول ، ج 4 ، ص 94 . ( 5 ) . في الإرشاد : « مجمعون » . ( 6 ) . في « ب ، بر ، بس ، بف » : « لم يكن » . ( 7 ) . « العاهَةُ » : الآفة ، وهو عرض مفسد لما أصاب من شيء . راجع : لسان العرب ، ج 9 ، ص 16 ( أوف ) ؛ ف وج 13 ، ص 520 ( عوه ) .